منتديات شبح الهكر
   معافه    
    و11و
اهلآ وسهلا فيك في منتدانا اذا لم تكن مسجل معنا يا ريت تتكرم وتكون من اسرتنا واذا كنت مسجل تفضل بدخول
   ولكموو




 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من قصيدة شاعرنا ناصر الفراعنة مدافعا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شـبح
Admin (مدير المنتدى)
Admin (مدير المنتدى)
avatar

البلاد :
ذكر العـمل : بــحـــار
مزاجك :
هــوايـتـك :
رابط منتداك \ موقعك : www.ghost.dahek.net
احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 1356
نقاط : 3642
السٌّمعَة : 33
تاريخ الميلاد : 28/07/1993
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 24
الموقع : http://ghost.dahek.net

مُساهمةموضوع: من قصيدة شاعرنا ناصر الفراعنة مدافعا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام   الثلاثاء يناير 12, 2010 4:15 pm

مــن روحــوا مـــن ضـربـهـا مـــا يـعــودون
وعــــن دعــاواتــه وســرعـــة لإجــابـــه
ربــــي عــطــاه مــــن الــدعــا والـمـهـابـه
مـــا لـــو درابـــه ثـعـلـبٍ وســـط غـابــه
جـا لأجـل يدعـي لــه عـلـى كــل محـيـون
مـنــهــا دعـــــاؤه لـلــكــرام آل جـعــفــر
اهـــل الـحــراب الـحـمــر رمــــح ومـغـفــر
يــوم ازدحـــام الـنــاس والـقــاع يـصـفـر
اضـحــو مـــن الـمــال اغـنـيـاءٍ بـــلا لــــون
ومـنـهـا دعــــاؤه لـلـجـريـر بــــن عــبــده
ودعـــاه لــلــي صـلـفــط الــجــوع كــبــده
ولا بـــن زيـــد ومـلـحــة الــقــول زبــــده
بـدعـا رسـولـه صـــار قـاضــي ومـلـسـون
ومنـهـا دعــاؤه لابــن ابــي طـالـب الـفـذ
عـلــي وهـــو لا ضـاقــت الـنـفـس مـنـقـذ
قــال اللهم اجعـلـهُ عـلـى الـحـق جهـبـذ
الـيــن صـــار اقــضــى قــضــاة يـعـدلــون
ويـوم ان علـي امـتـد طــول الـوجـع بــه
سـهّــل دعـــاؤه كـــل عــســره وصـعـبــه
واشـتـد فـــي قـلــب المـعـاديـن رعـبــه
اليـن صـار اسطـى هـل السيـف شـامـون
واصبحـت علـي لا ضيـقـت قـائـد الـحـرد
واصـبـح خـلاصـة ســادة الـسـرد والـشـرد
وعـنـه اذهــب الله وعـكـة الـحـر والـبـرد
ابــا الحـسـن بــه فــي الـحـروب يتـتـقـون
وفــي دعـوتـه للعـبـد أنــس بــن مـالـك
بـالـمـال مـــع كــثــر الــولــد والـمـسـالـك
يــــروي لــنــا الـتـاريــخ تـأكــيــد ذلـــــك
حسـبـي عـلــى مـــن للحـقـايـق يـكـنـون
ولا بـــن هـشــام بـــل وزوجـتــه زيـنــب
مــن فقـرهـم كـانـوا عـلـى كـــور جـنــدب
وصــار بيديـهـم مـجـدب الأرض مخـصـب
بيـديـهـم الـدرهــم غـــدا الـيــوم مـلـيــون
وللـحـر بــن عــوف بسـاعـة دعــى لـــه
حــــدر الـعـيـالـه يــــوم تـبــكــي عـيــالــه
اغــنــت يـمـيـنـه بـالــدراهــم شـمــالــه
واصـبـح عـلـى بـيـت مــن الفـقـر مـامــون
ومنـهـا الثـنـيـن الـلــي تـفــرّق ظعـنـهـم
بـدعــا رسـولــه عـــودوا فــــي وطـنـهــم
روت لــنــا الأخــبـــار مـنــهــم وعـنــهــم
سـوالــفٍ يـسـعـد لـهــا كــــل مـشـحــون
والـلـي مـــن الانـصــار يـطـلـب حـرامــه
كــمــا روى فــــي قــولــه آبــــو امــامـــه
خـــلاه مـــن أهـــل الـتـقــى والامــامــه
وعـــاف الـزنــا والـلــي عـلـيــه يـتـلاقــون
وسـهـم سـعـد مــا يخـطـي الــراس لله
وأويـــس مـــا تـخـطـي أبـــد دعـــوةٍ لــــه
ولعـمـروٍ بــن الحـمـق فــي شـبــةٍ لـــه
مــا شـيـف شـيـبـه لـيــن مـــرت ثـمـانـون
ولـلـعـود ابـــو طـلـحـه وزوجـتــه أيــضــا
مــــات الــغــلام ورايــــة الــحــق بـيــضــا
واصبـح لهـم مــع غيـضـة القـيـظ فيـضـا
ويـبــشــرون بـتـسـعــةٍ مـــــا يــحــاكــون
ولابــــن قــيــس يــــوم كــــدر مــزاجــه
طـول المـرض مـا احـدٍ قــدر فــي عـلاجـه
بـدعــا رســــول الله تـبـهـلـل حـجـاجــه
وقـمـز كـمـا الضـرغـام مــا مـنـه مـخـبـون
ونـابـغ بـنـي جـعـده بسـاعـة دعــى لــه
مـــن شـــان قـــافٍ حـــزة الـعـصـر قـالــه
مـــا طـــاح ســـنٍ مـنــه بـايــات حــالــه
وعمـره علـى المـائـة سـنـه زاد عـشـرون
وابـو هـريـره صــار احـفـظ هــل الحـفـظ
قــدره رفـعـه الله عـــن الـجــر والـخـفـض
مــا همـنـا مــا يزعمـونـه هــل الـرفــض
واسلافـهـم تشـهـد لابــن دوس مــن دون
ومـنـهـا دعـــاؤه للـزبـيـب بــــن ثـعـلــب
والشـاهـد آبــن عـمــرو سـمــره وأغـلــب
اهــل الـسـريـه بـيــن حـالــب ومـحـلـب
حـسـامـه اقـــوى ضـــرب مـمــا يـظـنــون
وعــــن ام ابــــان بــنـــت وازع وابـيــهــا
عــن جـدهـا الـواقـف وشـاهـدهـا اخـيـهـا
يــوم ابنـهـا اصـبــح مـــن نـــوادر بنـيـهـا
مـن عقـب مـا هـو قبـل سـاعـات مجـنـون
وللـقـرم ابــو حـفـص دعــى بالـشـهـاده
لـيـن الله اعـلـى فـــي الـخـلايـق عـمــاده
مـــن رمـــح ابـــو لــولــو شـهـيــد وزاده
حــب الـرســول ومـنـكـر الـحــق مـلـعـون
ومنـهـا دعـــاؤه للـعـمـى فـــي نـظـيـره
يـــوم اشـهــب الايـــام أعــمــى بـصـيــره
شـــاف الصـغـيـره والـوســط والكـبـيـره
بـدعـا الـرسـول يـشـوف مــا لا يشـوفـون
وبـــن ضـمــرةٍ ثـعـلــبٍ بــقــولٍ يـقـولــه
الله حــمــى روحــــه بــدعـــوة رســولـــه
كــم فــوق ســـرج عبـيّـتـه دش ضـولــه
ويسـلـم وغـيـره فــي غسقـهـا يـصـابـون
ومصعـب ولـد شيـبـه روى عــن أبيـهـي
خــاف ان هـــوازن تـغـلـب ابـنــا أخـيـهـي
دون الـرسـول اصـبـح ســوات البليـهـي
فزعـه فـقـط, مــا هــو بـالاسـلام مفـتـون
وبـدعــا رســـول الله بـوقـعــة حـنـيـنـي
جـــا لـلـرسـول اقـــرب مـــن الاقـربـيـنـي
مـسـلـم عـقـيــدة كــنــه المسلـمـيـنـي
مــا هــو مــن الـلـي للـرسـول يـتـعـدوون
ولا بـن حنيـفٍ سهـل مـن عـيـن اصابـتـه
مــن اعـيـن الخـلـق الله اشـفــى ذؤابـتــه
بـدعــا رســـول الله مـــا عـــاد شـابـتــه
عـيـونـهـم لـــــو كـلــهــم لـــــه يـعـيـنــون
وفـــي دعـــاه لـمــازن بـــن الـعـضـوبـه
ومـــازن علـيـهـم مـــن صنـمـهـم عـقـوبـة
عـقـب الـطـرب ومـلاعـبـه كـــلْ لـعـوبـه
غـيــر آي ربـــه مـــا سـمــع مـــا يـغـنــون
وعثـمـان بـــن الـعــاص فـيـمـا رووا لـــه
نــهــار يـنـســى كــــل شـــــيء يـقــولــه
رجـــــع لـــــه الله ذاكــرتـــه مـحـمـولــه
مــا عـــاد يـنـسـى والمخـالـيـق يـنـسـون
وبـدعــاه بـــن رواحـــه ارتـــاح ضـرســه
والـبـارقـي عـــروه ومـــن مـــات غـرســه
ولـزيــد بـــن ثـابــت يــراعــه وطــرســه
صـاروا مــن الصـحـه عـلـى راس صعـنـون
ولعـتـبـةٍ فـــي فــتــح مــكــه ومـعـتــب
أمـــرٍ لـــه اقـصــى خـاثــر الــــدمّ يـلـتــب
عـــن معـجـزاتـه لـــو بـنـكـتـب ونـكـتــب
والله فـــلا نـمـلـى مــــن الـبـيــر جــالــون
ومــا قـالـه الفـضـل بـــن عـبــاس عـنــه
أن الـجــبــان بــدعــوتــه صــــــار جُـــنـــه
بـــيـــن الأســـنـــه دايــــــمٍ والأعـــنـــه
ومبطـي يـمـوت ان شــاف قــومٍ يغـيـرون
ومـنـهــا دعــــاؤه للـصـحـابـي حـذيـفــه
وعـلــى هــــل الــــرده بــــوادي حـنـيـفـه
ولشـعـاب يـثـرب لـيــن صـــارت مـريـفـه
مـن دعـوتـه نــاش الحـيـا اوراق وغـصـون
ومـهـرة جعـيـل الأشجـعـي مــن فـلاهـا
بــدعـــا رســولـــه بــــــارك الله نــمــاهــا
وبـثـنـا عـشــر ألــــفٍ وألــــفٍ ســواهــا
بيعـت وهـي قـبـل اقـصـر الخـيـل عـرنـون
ولا بـــن قــرفــه وابــــو عــــزه وغــيــره
ولـلـولــيــد الــثــانــي بــــــن الـمــغــيــره
بـدعـاه صــار الـلـي شـكـوا مـنـه خـيــره
والحنظـلـه صـــارت مـــن الـخـيـر لـيـمـون
وعـن ابــن مخـمـر إبــن عــمّ النجـاشـي
سـاعـة غــدت نـوقـه ومـعـهـا الـمـواشـي
بــدعــاه عــــادت جـلـهــا والـحــواشــي
واحــيــى عـلـيـهـا الله رجــــال يــشـــدون
وعـن قتلـة الساحـر وعـن فـعـل جـنـدب
أخـبـر وهـنـدب يــا ابـيـض القـلـب هـنـدب
مــن ســور بـغــداد الـــى بـــاب مـنــدب
بـدعـاه مشـيـون امــس هالـيـوم مـزيــون
وعــن بــن عنـفـوة الـشـقـي وارتـــداده
اخـبــر وعـــن راعـــي الـجـمـل والـمــزاده
وعـــن وقـعــة الـحــره وعـــام الـرمــاده
اخـبــر هـلــه والـلــي عـلـيــه يـتـواصــون
وإبـــن سـلـمــه عــامــرٍ مــــن دعــــاؤه
خــلـــى ثــمـــام ابـــــن أثـــــالٍ ورائــــــه
بـأبـيـض حـســام مـــا تـدنــس نـسـائـه
راحــوا مـنــه مـثــل الـسـكـارى يهـيـمـون
ودعــــاه أن لا تـعـبــد الــنـــاس قــبـــره
ولـوفــد بـــن مـــره عـقــب طـــال صـبــره
يــوم الظـمـا يقـصـر مــن الـكـف شـبـره
اخــضــر ورقــهــم والـسـحـايـب يـهــلــون
ودعـــا رســـول الله لــزوجــة جلـيـبـيـب
يــوم انـهـا مــن جـورهـا شـقــت الـجـيـب
يــوم المنـايـا تـخـطـي الـعـبـد وتـصـيـب
يـحــيــى جـلـيـبـيـب وغــيـــره يـمــوتــون
وبـدعــاه مـــزق ربـنــا عـــرش كـســرى
وتخـاطـفـتـه الـبـيــن يـمــنــى ويــســـرى
وبدعـوتـه يـصـبـح مـــع الـعـسـر يـســرا
ويـصــيــر لـلـعـوصــا مـلــحــى وعـثــنــون
وعـلـى أهــل مـكــه بـدعـوتـه بالـقـحـط
مـا منهـم اللـي مـا شحطـه الفقـر شـحـط
تسمع لسوط الوقت في وجيههم محـط
ومنـهـم لـحـق كـربـاجـه كـتــوف ومـتــون
وعـلــى أبـــي رثـــوان عـاقــر تمـيـمـي
يــوم انـــه اعـــرض راحـــلٍ مـــا يقـيـمـي
اصـبــح مـــع الايــــام مــثــل الهـتـيـمـي
بـقـعــا تـغـنــي لــــه بـدلـعــون دلــعـــون
ثـــم مـكـنـه ربـــه مـــن الـعـبـد نـبـهــان
واخبـر قبـل عـن حــال زيــد بــن صـوحـان
وعـن كـمّ شيطـانٍ لـبـس ثــوب إنـسـان
قــــال لـمـعــاذٍ وابــــن صــخــر يـتـحــرون
ونـويـفـل بــــن خـويـلــدٍ مــــن دعــــاءه
نــجـــى ولا يــنــجــى دعــــــاء ســــــواءه
وابـــن مـعـيــط عـقـبــةٍ مــــن هــجــاؤه
مـا صــاد خـيـر وراح فــي الـوقـت مـديـون
وفــي بــن قمـئـة وابــن وقــاص عـتـبـه
دعـــاه صـــار وكـــل حـــيّ شــمــت بــــه
ومـا روّحـت بــه ســود الايــام جــت بــه
فـــي بيـضـهـا لـلـنـاس مـهـمــا يـكـونــون
وعلـى قشـيـر فــي حـديـث بــن حـيـده
ربــي جـعـلـه مـــن الـدهــر يـقـلـب ايـــده
سيـفـه ولــو هــو مــن حـديـده جـريــده
مــن دعـوتـه اقـبـل مــن العـجـز مـوهــون
وعــلــى عـتـيـبـه ســلــط الله اســــوده
فـي صحصـحٍ بيـضـه تـجـي مـثـل ســوده
بـدعــا رسـولــه يـــوم نــامــوا جــنــوده
تـنـاوشـتــه سـبـاعـهــا يـــــوم يــغــفــون
وعـلـى الشـقـي مـحـلـم آبـــن جـثـامـه
قـامــت طـيــور الـجــو تـنـهــش عـظـامــه
هــــذا جــــزا مــــن لا يـثـمــن كــلامـــه
عـن عنتـر مــا اغـنـى ولا شــيء شيـبـون
ومـنـهــا دعــــاه لخـيـثـمـه بـالـشـهــاده
وعـكـل وعريـنـه عـقـب مــا هــم بـســاده
اضـحـوا عبـيـد شلـوهـم فــي الحـمـاده
تلـعـب بـــه العـقـبـان لـعــب ام مـيـسـون
ومنـهـا دعــاه لــذروة الـمـجـد الاشـــرف
فــي قتـلـة الملـعـون كـعـب بــن أشــرف
الـلـي بـهــت اصـحـابـه الـغــر واســـرف
ليـن اقتفـى راسـه مـن السيـف شـاطـون
ومـنـهـا دعـــاه لـثـابــت فــــي رجــولــه
عـقـب الـعــرج يـقـمـز بـهــا فـــي ذلـولــه
وبنـت الخطيـم الذيـب منهـا رمــوا لـهـك
راع ثـــــــم ذراع وجــــنــــوب ومــــتــــون
ومـعـاويـه ذو الـــراي والــــراي فـطـنــه
دعـــــى بـــــأن لا يــشــبــع الله بــطــنــه
وابـن الجمـوح ولـو عـلـى العـيـن قطـنـه
بــدعـــاه صـــــار أول شـهــيــدٍ يــطـــرون
وتـلــك الـعـجــوز سـبـيـعـه الاسـلـمـيـه
راحـــت سـبــب دعـوتــه قــــش صـلـبـيـه
وابـــــن ســـنـــان رافــــــعٍ والـصـبــيــه
وقـيـلـة بـنــي شـيـبـان يـالـلـي تـعـرفـون
والآن نــدخــل فــــي ذكــــر مـعـجـزاتــه
بالـلـي حـصـل منـهـا وهــو فـــي حـيـاتـه
وبالـلـي لقـيـنـا عـقــب سـاعــة وفـاتــه
بـالـحــق مــــا لـلـحــق بـــــاب وكـيــلــون
الشمس تحبـس لـه علـى شـان فرضـه
والـجـذع لــه حــنْ قـبــل تـاكـلـه الارضـــه
وصـار العسيـب حسـام طـولـه وعـرضـه
ومصباحهـم يــوم الـسـرى عــود عـرجـون
وانشق له وجه القمر فـي السمـا فـوق
نصفـيـن كالغـرنـوق فــي وجـــه غـرنــوق
بعثتـه والسـاعـه كـمـا العـنـق والـطـوق
راعــي المـقـام الـلـي مـقـامـه يغـبـطـون
اسـرى بـه الله يـم الاقصـى مــن ادنــى
واصبـح عـن الـربْ قــاب قوسـيـن وادنــى
لــــو فــيــه قـلـنــا ثــــم عــدنــا وزدنــــا
مــن بـعـض حـقـه مـــا عطـيـنـاه عـربــون
اللـي وقـف عـن سـدرة المنتهـى خـلـف
مـــا خـاشــره فـــي ذاك واحـــد ولا ألـــف
عنـد احتـدام الـقـاع مــن وابــل الشـلـف
لـــه مـعـجـزاتٍ تـذهــل الــلــي يــراعــون
سبـح بسـم ربـه وهـو لـم يــزل طفـلـي
ســوع بـشــر بـــه ومـوســى وذوالـكـفـل
فـي البيـت الاقصـى صـار للأنبـيـا حـفـل
سـاعــة لـفـاهـم وهْـــم خـلـفـه يـصـلـون
مـن شـانـه الأبـكـم نـطـق مــع لسـانـه:
إنــه رســـول, وجـاهــل فـــي الحـضـانـه
نـاغــاه مـصـبـاح الـقـمـر فــــي مـكـانــه
فــي المـهـد واعمـامـه لشـوفـه يـويـقـون
كـــم راهـــب شـــاف الغـمـامـه تـظـلــه
والــنــاس عــــز الـقـيــظ والـقـيــظ عــلــه
طـفـل حبيـبـات الـحـصـى سـبـحـن لـــه
مـــا هـــي خــرافــة أو عــلــومٍ يـجـيـبـون
اســم لقـتـه قـريـش فـــوق المـقـامـي
مـنـقـوش نــقــش اغـريـقـهـا لـلـرخـامـي
وعصاة ابو عبـس انـورت فـي الظلامـي
مـــن نـــور احـمــد أنـــورت لـونـهـا لــــون
وابــن الحضـيـر اسـيـد اضــاءت عـصـاتـه
واضـــاءت اصـابــع حـمــزةٍ فــــي فــلاتــه
والـلـيـل مـــن فـوقــه مـضـفـي عـبـاتـه
كــل اصـبـع خـطـرٍ بـــه الـنــاس يـســرون
ورميـاتـه الـلـي تـصـيـب دايـــم هـدفـهـا
يـــوم الـسـيـوف مـــن الـعـلابـي عـلـفـهـا
كـــم صـخــره بـإيــده تــزعــزع صـلـفـهـا
ثـابــت وهــــم مــثــل الـنـعــام يـتـعــادون
وجـبــل ثـبـيــر يــــوم حــــرك سـكـونــه
مـشـيــه بــحــرف مــنــه زلــــزل ركــونــه
وحــرا وأحــد كـــل لـــه ارخـــى مـتـونـه
لـه مـن عظيـم الـوجـد خـطـرات يمـشـون
والـسـدره الـلـي مـرهــا وافـتـحـت لـــه
والشجره اللي فـي الطريـق اسجـدت لـه
مانيـب الـوم الشـجـره الـلـي عــدت لــه
وكــل كائـنـات الأرض لــو جــوه يـسـعـون
يــا ظـبـيـة فـــي وادي الـــراك صـاحــت
بـسـم احـمـد مــن وجـدهـا لـيـن طـاحــت
ولجفـرهـا راحــت وجــت عـقـب راحــت
بـاحـمـد ولا مـثــل احــمــد لــــو يــمــارون
لـــه مـــن مـلائـكـة الـسـمـاوات عـــزوه
قـامـوا مـعـه فــي حــول عشـريـن غــزوه
وكـم مـن طعيـن بــه مــن الـرمـح نــزوه
بـإيــده لـمـســه وراح مـاتـقــل مـطـعــون
وبـكـا الجـمـل والحـجـر سـاعــة يـسـلـم
عـلـيـه واغــصــان الـشـجــر لــــه تـكـلــم
اكـرم نبـي لـه فـي سمـا العـرش سلـم
واهــل الصلـيـب الـلــي تـسـبـه يعـقـبـون
شــهــد لــــه الـجـنــي بــنــور الـنــبــوة
واســــلام ابـــــو ذر بــمـــا قـــــد تــفـــوه
واشــفــاء كــــفٍّ لابــــو بــكــر ٍ تــشــوه
مـــن لـــدغ ديـبــان لـــدى الـغــار يـدبــون
وسـدّانـة الكعـبـة بـنـي شيـبـة الـحـمـد
بدعاه صـاروا هـم وهـي سيـف فـي غمـد
مفتـاحـهـا بيـدنـهـم عـمــد عـــن عــمــد
الـيـن خـلـق الله عـلـى الـحــوض يـــردون
يــرى بعـيـنـه كـــل مـــا لا يـــرى الـغـيـر
وصوتـه بلـغ مـا لا بلـغ فـي الفـضـا الطـيـر
بايدينـه احيـي حـول خمسـة عشـر بـيـر
مـاهـن قـــراح عـــذب مـاهــوب مـاســون
مـمــاتــه اوقـــــظ نـــومـــة الـنـايـمـيـنـا
واهـــــــل الــقـــبـــور وروّع الـغـافـلـيــنــا
وناحـت عليـه الـنـوق فــي طــور سيـنـا
وكـــل الـمـلائــك بـأحـمــدٍ جــــو يــعــزون
ومــن معجـزاتـه صــاد هــي والـمـعـارج
واخــبـــاره بـقـتـلــة عـــلـــي لــلــخــوارج
وذكــر بـعــض مـــا غـــاب دارج وعـــارج
فيـمـا اطلـعـه ربــه مـــن الـغـيـب بـعـيـون
ومــن معجـزاتـه فـــي حـديــث الـذبـابـه
مـــا اثـبــت الـعـلـم وعـجــز عـــن جـوابــه
كــــل كــافــر مــــا يـنـتــداوى صــوابـــه
لا الـقــول مـعـقـول ولا الــهــرج مــــوزون
عــن فتحـنـا المـقـدس وبـلـدان فـــارس
اخـبـر وفـتـح الـشـام فــي شـهـر مــارس
مـن عـاد يجحدهـا وان ابـن آبــو فــارس
شـيء حـصـل كــل الـعـرب لــه يعيـشـون
وعــن فـتـح مـصــر والـيـمـن والـمـدائـن
اخـبــر ومـــا قـالــه هــــو الــيــوم كــائــن
يــاكـــم مـررنــاهــن صـبــاحــاً مــســـاءً
مـــن غـيــر مـــن فـيـهـا عـشــاءً يــمــرون
أخــبــر بـنـيــة خــمـــة مـــــن جـهـيـنــة
ومــا حـكــى حـاطــب بـســوق الظعـيـنـه
وبـمــا نـــووه اصــحــاب مــكــه بـحـيـنـه
وحـلـت صــلاة الـخـوف سـاعــة يـخـافـون
وعـن الشـقـي قـزمـان يــوم القـتـر ثــار
اخـبــر بـأنــه رغـــم فـزعـتـه فـــي الــنــار
وفعلا قتل نفسه على اتفـه سبـب صـار
يالله دخـيـلــك مــــن رجـــــال يــخـــورون
وعــن ابــن الاكــوع عـامـر سـيـد الـقـوم
أخــبـــر بــأنـــه مــيـــت ذلــــــك الـــيـــوم
وفـعـلا غــدا فــي ذلــك الـيـوم مـرحـوم
يــــا عــــل قــبـــره روض وردٍ ويـنــســون
وعـن اهــل مـوتـه وخـيـرة مــن قرابـتـه
أخــبـــر بـمـوتـتـهــم أجـــلـــة صـحـابــتــه
وعـن مـن استشهـد وهـو فــي جنابـتـه
اخـبـر وعــن مــن فــي بحـرهـا بيـغـرقـون
عـمـر الخـلافـه يــا حـسـيـن الحقـيـقـي
احـصـاه فــي عـشـر وعـشـر بالطـريـقـي
مــع عـشـر فيـهـا يصـيـر مـــا لا يلـيـقـي
يـــــا فـتــنــةٍ اطـرافــهــا مـــــا يـســبــون
وهـيــي خـلافــة الاربـعــه الطاهـريـنـي
عـمــر وابـــو بـكــر وعـلــي نـــور عـيـنــي
وعـثـمـان بـــن عـفــان نــــاد الجـبـيـنـي
بـطـيـبـهـم لازالـــــوا الــنـــاس يــحــكــون
وعـن هــلاك ثنـيـن مــن جمـلـة الـنـاس
بسـبـة عـلـي اخـبـر عـلـي مـــن الـــراس
الـلــي يسـبـونـه وهــــم ارذل الــنــاس
والـلـي تـقـدس لـــه وهـــم مثـلـهـم دون
ياللـي تسـب حسيـن وتـسـب ابــو بـكـر
ثنـيـنـهـم مــنــا لــــه الـحــمــد والـشــكــر
لكـنـكـم نــــاس بـهـايــم واهــــل مــكــر
فـــــي الـجـاهـلـيـه كـنــكــم لا تـــزالـــون
خـلـوا كـــلام اهـــل الـعـبـي والعـمـايـم
واسـتـذكـروا الـتـاريـخ مـــا انـتــم بـهـايــم
اهـــل الـعـمـم خـلــوا نـسـاكـم غـنـايـم
واهــل العـبـي للـكـره والبـغـض يـدعــون
واحـــد يـكـفـر يـحـسـب الـديــن حــقــه
وواحـد عطـى بعـض البـشـر فــوق حـقـه
مـالــي مــــع الاثـنـيــن زمــــل وحــقــه
مـاغـيـر دايـــم فـــي بـعـضـهـم يـسـبــون
وعــن الحـسـن واصـلاحـهـا الفرقتـيـنـي
اخــبـــر وانــــــه خــيــرهــم أجـمـعـيـنــي
وعــن قتلـهـم فـــي كـربــلا للحسـيـنـي
اخـبــر واخــبــر عــــن مــزقــرة الافــيــون
وعـــن ثـنـيــن مــــن ثـقـيــف بــالاذكــار
هــــــذاك كـــــــذاب وهـــــــذاك جـــبــــار
مـخـتـارهــم غـــــار وحـجـاجـهــم نـــــار
وثنـيـنـهـم فــــي الــنــار فـيـمــا يــعــدون
ويــوم رقــاب العـيـس مـثــل الـعـسـاوه
وعـيــون اهـــل مــكــه عـلـيـهـا غــشــاوه
انــــزل عـلـيـهـم مــــن إلاهــــه تــــلاوه
آي بــهـــا كــــــل الـمـخـالـيــق يـــقـــرون
آي تـعــجــز كـــــل كـــاتـــب وشـــاعـــر
تـذهــل عـقــول اهـــل الـبـقــر والأبــاعــر
قــرآنــه الـمــقــروء عــنـــد الـمـشـاعــر
دلاائـــــل الاعــجـــاز بـــــه لـــــو تــأنـــون
يشفي مـن الوسـواس مـن ظنهـم ظـن
واللـي سـدح راسـه علـى يـابـس الـشـن
ويشفـى بـه اللـي فيـه مـس مـن الجـن
تـلاوتــه تــذهــب حــــزم كــــل مــحــزون
ستـر مـن اهـل السحـر واهــل الكهـانـه
واهـل السيـوف الغـشـم واهــل البطـانـه
واهـل العيـون الشـهـب واهــل اللعـانـه
والحسـد واهـل الحـسـد والـلـي يكـيـدون
هـــــذا نــبـــي الله زيــــــن الـــمـــواري
اكــــــرم عـــبـــاد الله طـــريـــا وطــــــاري
تـبـكـي عـلـيـه وحـوشـهــا والــضــواري
وفيـه اهـل صنـعـا لأهــل بـصـرى يـعـزون
اشـرف شريـفٍ عـاش فــوق البسيـطـه
فــي الـوقـع المـؤلـم ووســـط الخـريـطـه
علـيـه ثـوبــي بـأحـمـر الـدمــع اخـيـطـه
حسبـي علـى مـن لابـن هاشـم يسيئـون
هـــذا مـحـمـد سـيــد الإنـــس والـجــان
واخيـر مـن عاشـوا عـلـى الارض مــن دان
منقـذ بنـي الانسـان مـن ظلـم الانـسـان
والـجــن مـــن فـضـلـه علـيـهـم يـحـجــون
اكـــرم بــنــي الانــســان جــــدٍّ ووالــــد
وذكـــره مــــدام الــنــاس حـيـيــن خــالــد
ولا يــســبــه الا ضـايـعــيــن الـمــتــالــد
ربــاتـــة الـخـنـزيــر وابـلــيــس مــلــعــون
اخــتــصــه الله بـالــرســالــه وزكـــــــاه
لــيــثٍ كـــــأن الــبـــدر طـلــعــة مـحــيــاه
أنـقـذ هــل النـاقـه وأنـقـذ هــل الـشــاه
وحـثـالـةٍ مـــن حـــول الاصـنــام يــومــون
يــا شـيـب عيـنـي كـيـف مثـلـه يـعــادى
ويـا كيـف مثـلـه فــي الـوعـر مــا يـشـادى
وكـيـف بــن عــم الـقـرد كـيـف يـتـمـادى
فـي سبـه احمـد قدمنـا يــا هــل الـشـون
هـــــاك الـنــبــي الله يــكـــرم مـقــامــه
راع الــمــقــام الـمـنـتــظــر والـمــقــامــه
يـــا عـابــد الخـنـزيـر مـــا مــــن كــرامــه
مـلـعـون والـلــي مـــا يـعـاديــك مـلـعــون
وسـبــك لأحـمــد مــــا يــنــزل ســمــوه
يـرفــع مـقـامـه وانـــت مــثــل الـمـشــوه
احـمــد يـعـرفـه فـيـكـم اهـــل الــمــروه
والا انـت مـا تسـوى ثـمـن كـيـس صـابـون
يبقـى محمـد فـوق مــن فوقـكـم فــوق
والـعـود بـابـاكـم مـــن الـضـيـم مـصـفـوق
حـاخـام خـلاكـم لـكــل شـيــن رقـــروق
لا هــــز راســــه مــعــه قـمـتــم تــهــزون
هـــــذا نــهــايــة أول الـــلـــي كـتـبــتــه
فــي سـيـرة أطـهـر سـائـر الـخـلـق نـبـتـه
واللـي غـدت بـه سـود الايــام جــت بــه
لا ابـــو ريـاجـيــل عــــن الــحــق يـنـحــون
أبـديــت مـــا أمــلــى ضـمـيــري عـلـيــه
فـــي اول بــيــوت الـسـيــرة الهـاشـمـيـة
الله يـجــازيــنــي بـشــفــاعــة نــبــيـــه
لامــي ولــي وابــوي فــي يـــوم يـلـفـون
يــا كـثـر مــا قـصـرت فــي حـــق ربـــي
طــرد الـهـوى عــن درب ربــي لـعـب بــي
مـالــي ســـوى ربـــي ولا غـيــر ربــــي
ينجـيـنـي الـيــا صـــرت لـلـمـوت مـرهــون
يـــا كـثــر مـــن مـلــوا مـقـابـل بـهـيـجـه
وغــيـــدا وصـافـيـنــاز مـــــدري خـديــجــه
ومـلــوا كــثــر سـجـاتـهـم يــــا فـريـجــه
مــن بــاب بلقـيـس إلــى ســور سـيـمـون
هــــذا كــــلام قــلــت فـيــمــا اريـــــدي
وان كــان انــا زلـيــت مـــا هـــوب بـإيــدي
مـانــي مـــورخ كــــل حـكـيــه وكــيــدي
مـانـيـب ابـــن خـاقــان والا بـــن خــلــدون
وصلـى الله الـوالـى عـلـى احـمـد وآلــه
اهــــل الـعـلــوم الـطـاهــره والـشـكـالــه
عـــداد مـــا تـمـطــر سـحـايــب خـيـالــه
وعـــداد مـــن فـــي بـيــت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghost.dahek.net
 
من قصيدة شاعرنا ناصر الفراعنة مدافعا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شبح الهكر :: التـــســـليـة والـترفـيـه :: ••._.•.*. قسم الشـــعـــر••._.•.*.-
انتقل الى: